الاثنين، 25 يناير 2010

من الظواهر الإجتماعية

لاشك أن التغير في المجتمع ـ على مر العصور ـ من سنن الحياة الملاحظة ،والتغير قد يكون معول بناء كما يكون معول هدم..وذلك حسب رؤية التغيير المراد ومضمونه ـ سلبا أو إيجاباً ـ.
ومن الملاحظ ـ ايجابا ـ بشكل ظاهر في مجتمعنا خاصة ،والمجتمعات الأخرى عامة،، الالتفات الكبير من كافة طبقات وأفراد المجتمع نحو العلم وطلبه،فلم يعد التعليم ـ كالسابق ـ مقتصرا على التعليم العام بل تعدى ذلك إلى التعليم العالي،
خاصة "الالتحاق بالدراسات العليا".
مما أدى هذا إلى التوسع في: فتح الجامعات ،وزيادة الأقسام العلمية ، واستقبال عدد أكبر من الطلبة..
وقد هذا كان مندثراً في السابق، فإكمال الدراسات العليا يكون بالبعثات الخارجية .

وهذا ـ الإقبال الحالي ـ يساهم فعلا في توفير الحصانة للمجتمع ضد الموجات المفسده لعقيدة الأمة وسلوكها، والرقي بالمجتمع وأفراده مما يساهم بدفع عجلة التقدم العلمي الذي هو مقياس التقدم الحضاري للأمم.


"رزقنا المولى العلم النافع والعمل الصالح"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق