الاثنين، 25 يناير 2010

الصحوة الإسلامية وآفاق المستقبل !

بين الحين والآخر.. تحتاج الصحوة الإسلامية إلى وقفات للتحليل والدراسة والمراجعة لحركتها وفعلها وانتشارها وعلاقات العاملين فيها وأخطائها .. وآفاق مستقبلها..
الصحوة الإسلامية أوسع وأكبر من أن يعبر عنها شخص، حيث امتدادها الكبير على صعيد العالم الإسلامي، بل في أوروبا وأمريكا ولها تجليات مختلفة؛ علمية وثقافية وشبابية ونسائية وسياسية وتربوية وعلمية شرعية ولها أعمال خيرية..لكنني أقول باختصارٍ شديد: إن الصحوة الإسلامية تسعى لنهضة الأمة الإسلامية من خلال: 1 الرجوع إلى دينها وأصالتها والحفاظ على خصوصياتها.
2 استيعاب منجزات العصر ومخرجات المدنية التي ليس لها هوية.
الصحوة الإسلامية كحركة بشرية تصيب وتخطئ وتحقق نجاحات كبيرة، وعلينا أن ننظر للأمور نظرة موضوعية وشاملة من جميع جوانبها، وألا نأخذ جوانب الإنجازات والنجاحات فنعممها ولا نرى إلا هي، أو نأخذ جوانب الإخفاق أو الفشل فنعممها ولا نرى غيرها. أما رفض النقد مطلقاً فليس صحيحاً، لكن عندما يكون النقد ظالماً وتجريحاً ونقداً غير موضوعي، فمن حق الإنسان أن يرفضه، ولكن يرفض أيضاً بأدب وبدليل وببرهان وبأخلاقيات، وبالتالي نفرق بين النقد الموضوعي وبين النقد الظالم المتجني.
د.عوض القرني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق