(1)
"الفكر"
أولاً:تعريف الفكر:
لغة : مصدر فكر يفكر تفكيرا ،وهو إعمال الخاطر أو العقل في الشيء، والتفكر: التأمل.
اصطلاحا: اسمى صور العمل الذهني بما فيه من تحليل وتركيب وتنسيق.
ويطلق الفكر بوجه عام على جملة من النشاط الذهني من تفكر وإرادة ووجدان وعاطفة.
المطلب الثاني :تعريف الفكر الإسلامي:
إن الفكر الإسلامي هو عمل المسلمين العقلي ونتاجهم الفكري في سبيل خدمة الإسلام بيانًا ودفاعًا.
ثانياً:عناصر الفكر:
من خلال التعريف نستطيع أن نستنتج عناصر الفكر:
1. البيان :
كتلك التي جاءت تشرح أصول الإسلام وتبين جوانب الهداية فيه ،كعلوم التفسير والحديث والعقائد والسيرة ،وغير ذلك مما تظهر فيه حركة العقل الإنساني ونشاطه.
2. الدفاع :
كتلك التي جاءت تدفع تهما وريـبـة ألقيت في وجه الإسلام .
هذه وتلك تمثل الفكرالإسلامي الأصيل لأنها منبثقة من مصادره، قائمة على قواعده،وذلك باستخدام المسلم تفكيره في تفريغ العلوم والمعارف عن هذه المصادر والقواعد واستخراجها منها.
لغة : مصدر فكر يفكر تفكيرا ،وهو إعمال الخاطر أو العقل في الشيء، والتفكر: التأمل.
اصطلاحا: اسمى صور العمل الذهني بما فيه من تحليل وتركيب وتنسيق.
ويطلق الفكر بوجه عام على جملة من النشاط الذهني من تفكر وإرادة ووجدان وعاطفة.
المطلب الثاني :تعريف الفكر الإسلامي:
إن الفكر الإسلامي هو عمل المسلمين العقلي ونتاجهم الفكري في سبيل خدمة الإسلام بيانًا ودفاعًا.
ثانياً:عناصر الفكر:
من خلال التعريف نستطيع أن نستنتج عناصر الفكر:
1. البيان :
كتلك التي جاءت تشرح أصول الإسلام وتبين جوانب الهداية فيه ،كعلوم التفسير والحديث والعقائد والسيرة ،وغير ذلك مما تظهر فيه حركة العقل الإنساني ونشاطه.
2. الدفاع :
كتلك التي جاءت تدفع تهما وريـبـة ألقيت في وجه الإسلام .
هذه وتلك تمثل الفكرالإسلامي الأصيل لأنها منبثقة من مصادره، قائمة على قواعده،وذلك باستخدام المسلم تفكيره في تفريغ العلوم والمعارف عن هذه المصادر والقواعد واستخراجها منها.
ثالثاً:التفكير فريضة إسلامية:
نوه القرآن الكريم بالعقل وعوّل عليه في أمر العقيدة وأمر التبعة والتكليف.
ودعا إلى التأمل واستنهض العقول بأساليب شتى ،فقال سبحانه:
(إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لأيات لأولي الألباب) ،
(ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تعقلون) ،(أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون).
نوه القرآن الكريم بالعقل وعوّل عليه في أمر العقيدة وأمر التبعة والتكليف.
ودعا إلى التأمل واستنهض العقول بأساليب شتى ،فقال سبحانه:
(إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لأيات لأولي الألباب) ،
(ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تعقلون) ،(أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون).
وفريضة التفكير في القرآن الكريم تشمل العقل الإنساني بكل ما احتواه من وظائف بجميع خصائصها ومدلولاتها. فهو يخاطب العقل الوازع والعقل المدرك والعقل الحكيم والعقل الرشيد، ولايذكر العقل إلا مقصوداً مفصلاً على نحو لا نظير له في كتاب من كتب الأديان .
رابعاً:الفكر كمحتوى والفكر كأداة:
عبارة الفكر "الفكر العربي" مثلها مثل عبارات "الفكر اليوناني"، "الفكر الهندي"،"الفكر الفرنسي"...الخ، تعني في الإستعمال الشائع اليوم مضمون الفكر ومحتواه، أي جملة الآراء والأفكار التي يعبر بواسطتها هذاالشعب أو ذاك عن مشاكله واهتماماته.
إذاً فعبارة "الفكر العربي" تتسع لكل ما ينتجه العرب من أفكار أو ما يستهلكونه منها، في عملية التعبير عن أحوالهم وطموحاتهم، باستثناء المعرفة العلمية،نظرية كانت أو تطبيقية.
لكن الفكر ليس مضموناً أو محتوى وحسب، بل هو أداة أيضاً : أداة لإنتاج الأفكار سواء منها تلك التي تصنف داخل دائرة الإيديولوجيا أو داخل دائرة العلم.
عبارة الفكر "الفكر العربي" مثلها مثل عبارات "الفكر اليوناني"، "الفكر الهندي"،"الفكر الفرنسي"...الخ، تعني في الإستعمال الشائع اليوم مضمون الفكر ومحتواه، أي جملة الآراء والأفكار التي يعبر بواسطتها هذاالشعب أو ذاك عن مشاكله واهتماماته.
إذاً فعبارة "الفكر العربي" تتسع لكل ما ينتجه العرب من أفكار أو ما يستهلكونه منها، في عملية التعبير عن أحوالهم وطموحاتهم، باستثناء المعرفة العلمية،نظرية كانت أو تطبيقية.
لكن الفكر ليس مضموناً أو محتوى وحسب، بل هو أداة أيضاً : أداة لإنتاج الأفكار سواء منها تلك التي تصنف داخل دائرة الإيديولوجيا أو داخل دائرة العلم.
خامساً:واجب المفكرين:
أولا : يجب على الجميع تقوى الله جلّ وعلا وأنّ الكتابة إذا كانت فكرية فإنه لابدّ أنْ يستحضر صاحبها الذي كتبها أنّ هناك من سيقتنع به ومن سنّ في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سنّ في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة .وهذا أمرٌ عظيم أنْ ينظر الكاتب فيما يكتب والمرء مسئول عما كتب مسئول عما قال.
ثانياً :
الواجب أنْ يخضع الجميع للعلم وأنْ يرفعوا الفكر على العلم، العلم هو قول الله جلّ وعلا وقول رسوله صلّى الله عليه وسلّم وقول الصحابة قول أئمة الإسلام، قواعد الشرع المرعية وهذا هو الذي ينجي وهو الذي أذن الله جلّ وعلا باتباعه.
ثالثاً
أنْ لا يدخل المفكر في كل شيء أنْ لا يكون مجتهدًا يظن نفسه أنه بما عنده من المعلومات والثقافة وحسن الأسلوب يخوض في كل أمر فيعرف حده فما حدّ الفكر الذي يخوض فيه؟ ما هو الذي يجوز له من ذلك.
و هذه الحدود لا شك أنّه يحتاجها هو كمايحتاجها الناس ويحتاجها طوائف من الشباب والكبار ومن المثقفين وغير المثقفين لأجل أنْ يُبان للناس حقيقة هذا الدين بما يناسب أهل العصر.
***********

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق